نحن نعلم أن الإقتصاد انتقل نقل نوعية من المحلي الى الاقليمي لاحظنا في هذا الشهر انخفاض البورصة الاوروبية وتراجع اسهمها ؛ ولكن على جانب اخر ارتفعت البورصة الامريكية و الصينية بالاضافة للروسية . حيث كانت البداية بالعنوان التالي " انخفاض بالبورصات الاوروبية اثر اجتماع البنك المركزي الاوروبي " ولقد علقت على هذا الموضوع هنا ؛ ثم لاحظنا ارتفاع مؤشرات البورصات الامريكية حيث تداولات الصحف المالية والعالمية العنوان التالي " ارتفاع البورصات الأمريكية مبالغ فيه وتراجع الدولار مؤقت " وقد شهدت بالحقيقة ارتفاع المؤشرات الامريكية والآن نلاحظ انخفاض في البورصة الصينية حيث نقرأ العنوان التالي " الاقتصاد الصيني يتباطأ مسجلا أكبر انخفاض في خمس سنوات " بينما الاقتصاد الروسي " المؤشرات الروسية تتراجع في مستهل تعاملات الأسبوع" بينما في دول الخليج لاحظنا انخفاض في البورصة حيث اخترنا لكم العنوان التالي " انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول ....." .
وفي تحليلي الموضوعي لا يخرج هذه الاحداث الحافلة في هذا الشهر عن مفهوم " توازن في الاسواق المالية " وانني متأكد على ان البورصة الامريكية ستنخفض وذالك للإعادة التوازن المالي ؛ وسنشهد في الايام القادمة ارتفاع في البورصات الاوروبية وفي تحليلي أن سبب الأرتفاع هو عودت المستثمرين الى بورصات الاوروبية ؛ اما في روسيا ستشهد تراجع في بورصاتها ، وفي دول الخليج ستشهد حالة من التذبذب ؛ اما في صين ستعاود بورصتها الى الارتفاع .